مهاجر الى الغد
مهداة الى ابن العم عدي طالب العثماني
مع تحياتي واشواقي
دارت عليَّّّّ رَحاكِ المواجعُ وقــلبٌ هائـــــــمٌ بهِ الـــفواجـــعُ
دارت بصوتها للصُّمِ سامع ُ وهــــجر اســــــقاني المُرّ ضالعُ
تزيــدين بيَ الالمَ ضــــرباً سيـــــــــــفا ًبيَ الاســـى فاقــــعُ
شبتُ للشيبِ مُرّوضاً دُجاه وعُسرةُ ليلي يُضيئها الوقارَ الجامعُ
بأي ذنبٍ أهـم ُّالقــــــــهرَ لشباب ضاعَ من حولي دامـــــــــعُ
كسيرٌ حزين الهمتني الحياة ونارُ جمرتهِ اتقدتْ بيَ لاســـــــــعُ
باكياً شاكياً فقد كَبُرَتْ العللُ وتزيدين عليَّ الماً فكثرت المواقع ُ
انامُ الليل َحمراءُ العيــــون والـجسد ُمــــــنخور القوى جازع ُ
سأصبرُ ولا اريد فقدان الصابرُ لنقيع ِالدهرِ فكُفيّ عَنيّ الـــنواقع ُ
لملاكٍ ما رأت عينيَّ ضــياءهُ اني لــــــتربة ارضكِ طامـــــــعُ
فعَجّلي فليسَ ما يستحقُ بك ِالبقاء انَّ البقاءَ ذلة ٌوانا لكِ قانــــــعُ
ناصر مطر العثماني
عمان_الاردن