في الطريق إلى العناقيد
فراس اسعد عبد السيفي
عنواني تجهله البشارات
وتنكرني المباهج
فهل يجرؤ أمل غشيم
على مغامرة الصبر في شغافي
منتظراً أن يطرق بابي الغدُ بالهدايا
سيغري التغييرُ المسرات , قلت
غيرت عنواني ,
صبغت الباب بلون السماء
لكنَّ رائحة الحزن تفوح من أنفاسي
وذاكرتي متخمة
بفواتير ديون معتـّقة
تاريخ انتكاسات موغل في نسبي
يعيد نفسه بحلل جديدة
وعصاي التي كنت أخالها تفلق البحار
أعيتها برك ضحلة
صارت مصطبة ً تتثاءب عليها ..
ضفادعُ آسنة .
مرآة ثرثارة أخبرتني
بأنَّ وجهي استهلكته القروض
وجدتني وحيداً
أواصل ما يسمّى مسيرة
بلا عنب
بلا سلـّة
تحياتي لمن شجعني
فراس اسعد عبد السيفي