English Site About Us Contact Us Mandaean Human Rights News & Events Views History Home
المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين

الزميل الفاضل رياض الأمير
الزملاء الأعزاء
تحية مندائية طيبة

باعتزاز كبير حملناه في قلوبنا نحن أبناء الطائفة المندائية في الداخل والخارج ، ونحن نقرأ دعوة التضامن باسم المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين التي نشرتها" عراق الغد" الغراء ومواقع وصحف عراقية أخرى، مع محنة أبناء الماء والنور داخل عراقنا الحبيب. انه تضامن حاضن ووصي، تصير به قضيتنا ملك لكم ، لجميع العراقيين ،لا ملك المندائيين او المسيحيين او الايزيديين وحدهم، وإذ نحي صوتكم نستغرب صمت الآخرين ومنابرهم مهما علت او صغرت، لأننا نشعر بان قضيتنا هي قضية من في الوطن وخارجه، فثمة حق لنا حين يرفع بعضنا علامات استفهام عن تجاهلنا في مناظراتهم ومرافعاتهم وكلماتهم وبياناتهم ودعواتهم وقوائمهم الانتخابية، حتى تعذر ان يصدر عنهم صرير باب صدىء ، وكأنهم بمثل هذا الصمت يساندون مفخرة القتل، ليودع الدم العراقي أثمة في الروح والجسد العراقي.

نعلم جميعا بأنه يوما بعد آخر تنحدر المخيلة الظلامية البعثية السلفية الى كهفها، بعد ان شنت حربا حقيقية كهذه التي تعلن حرائقها على أبناء شعبنا بكل قواه التقدمية وطوائفه الدينية، لتخلع عنها وللأبد، ما نعمت به قبل اشهر من سمعة أضفتها عليها قوى الإعلام العربية، لتعود في كل مرة أكثر دموية، وأكثر همجية، ترى الآخر من خلال لمعان سكاكين الذبح، متماهية مع مخيلة دعاتها وأنصارها من العروبيين وصخبهم الإعلامي الذي أوشك حقا على الإفلاس.

قمعهم الجسدي وذبحهم الأبرياء ، والتنكيل والبطش، وتفجير بيوت الله الذي تفوقوا به على كل ما أنتجته من قبلهم البرابرة في أفغانستان، يتفتق برعمه" الطالباني" ليجعلوا من مزاعمهم الإسلامية والإسلام بريء منهم، بان أفعالهم هي في صلب مقاومة المحتل التي كانت آخر ابتكاراتها ، إرسال رسائل الى كل صابئي تحمل تهديدا بـ"ضرورة" مغادرة عمله وبيته والرحيل بعيدا عن العراق ، ليكونوا مجرد حماقة مرتبكة ومنفلتة، اشد وطأة تمارس تهديداتها المرفوعة في كابوس التطرف اللاانساني واللااخلاقي. انهم يخيفون، لان وجودنا وتماسكنا في أرضنا يخيفهم على الدوام.

والآن في الفجيعة هذه التي لن سوف لن تدوم، علينا ان نختزل من لغة الخوف ، فنحن مفعمين بالامل، لا نفقد العزم لما تبقى لنا من أمكنة في أرضنا قبل ان تكون ارض أي منهم، فنحن لا نريد أرضا غير ارض الوطن ، نريد الدولة الديمقراطية التي تحرص على حقوق أبنائها المدنية، نريد أنفسنا داخل عراقنا. وشكرا مرة أخرى لمواقفكم النبيلة.

اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر