شهيد مندائي آخر
شمعة اخرى في القلب انطفأت
بدأ العراق بقتل محبيه، فالموت والحزن والغضب يفترسنا، لهذه الكراهية التي يحاولون جرنا اليها بالقوة.
انه القتل الذي علينا ان نقف كلنا في وجهه، لننقذ ما تبقى من انسانية عراقية نرغب كغيرنا من مكونات شعبنا العراقي في بقائها ساطعة ، وسط هذا الدمار الذي يسود عراقنا الحبيب .
اغتيال الشهيد المندائي الشاب صلاح لفتة صلبوخ العيداني ، اغتيال لنضارة الشهادة، في ريعانها الدامي، اغتيال لحرية التعبير ولحرية الانسان في العيش، وهو انتصار للظلمة التي تتستر على عقولهم النتنة، وهم يلتصقون كالطحالب بمستنقعات المهانة الآسنة باسم الدين والدين الاسلامي الحنيف منهم براء.
نتذكر اليوم ايضا احد قتلانا، كاننا نرمم القلب من حزنه والايمان من شكه والافكار من زعزعتها، كاننا بمقتله نمتحن واقع قاس ومخادع، كاننا ننقلب على بؤسنا لنواجه انفسنا ومن جديد في كل محنة
سنبقى مع الحرية ضد الموت الذي يهزنا ويؤرقنا وينال منا في كل مرة
انت الراحل عنا، ايها الحبيب صلاح، باق في اعماق كياننا، تتحدث عنك كل البيوت المندائية الخائفة
رحمة الله عليك، وليتقبل روحك الطاهرة في سمائه
المحرر