بأسم الحي العظيم
بيان صادر من اللجنه السياسيه لطائفة الصابئه المندائيين
28-08-2005
أيتها الأخوات المندائيات
ايها الأخوه المندائيون
على بركة الحي الأزلي (هي قدماي) والعمل المثابر وبعد الجهود الكبيره التي شارك فيها الجميع بدءا" من فضيلة رئيس الطائفه الكنزفرا ستار جبارحلومرورا"بمجالس الطائفه (العموم,الروحاني,الشؤو ن)
الى اللجنه السياسيه ومكتبها الى الأخوه في الجمعيات المندائيه وخصوصا"أتحاد الجمعيات المندائيه في بلدان دول المهجرالى كل الأخوه في الخارج والداخل تكللت هذه الجهود بتثبيت أسم الصابئه المندائيين في الدستور,لقد كان الجهد الذي بذله ممثلنافي هيئة كتابة الدستورالأستاذ صبحي مبارك مال الله سكرتير مجلس العموم بالتنسيق مع رئاسة الطائفه واللجنه السياسيه ومع الأصدقاءمن الكتل السياسيه المتعاطفين مع الصابئه المندائيين أدى الى تركيزالعمل وتثبيت أسمنا في المسودات حيث كان العمل متواصل من خلال تقديم المذكرات وأصدار البيانات وكذلك الأتصالات الجانبيه والمداخلات والمشاركه في المناقشات وتقديم الأقتراحات سواء على صعيد اللجان أواللجنه الرئيسيه ال(71 ) ومشاركة فضيلة رئيس الطائفه في أجتماع مع اللجنه الدستوريه كان له الوقع الطيب في مجريات أمور الدستورأضافة الى الأتصالات الهاتفيه مع الدكتوروليد حميد شلتاغ عضومكتب اللجنه السياسيه حول الأستشارات القانونيه والأتصالات والمداولات مع الدكتورأكرم ناصررئيس أتحاد الجمعيات المندائيه والدكتور صهيب الناشئ حيث كان متابعا" مع عملنا والأستاذ عربي فرحان لرفدنا بالملاحظات المهمه وبقية الأخوه كل هذاالنشاط كان دافع قوي للعمل ضمن هيئة كتابة الدستور.
أن أنجاز مسودة الدستور يعتبرعمل تأريخي كبيرشارك فيه ممثلي الشعب على أختلاف توجهاتهم السياسيه أن ذكر أسم الصابئه المندائيين مع أسماء الديانات الأخرى له مردود قانوني ودستوري حيث يعززتلبية الحقوق الدينيه والسياسيه والثقافيه والأجتماعيه والأحوال الشخصيه لنا ومن خلال القراءه السريعه لمسودة الدستورنجد فيه الكثير من المواد التي تهم حقوق الأنسان والمبادئ الأساسيه التي تخص حرية الفكر والعقيده وحرية أجراء الشعائر الدينيه والألتزام بالأحوال الشخصيه كل حسب دينه فضلا"عن مبادئ الديمقراطيه التي يلتزم بها الدستور مع هذا لايعني بأن الدستورجاءبكل المتطلبات لأن كتابة دستور مثالي غير ممكن .
لقد كانت الأيام التي تلت يوم 22/8 وهويوم تسليم المسوده الأولى حافله بالعمل والنشاط من أجل أعادة النظرلعدم وجود أسماء الديانات كما كان مثبت في المسودات السابقه وبعد تقديم المذكرات الى القيادات السياسية ورئاسة هيأة كتابة الدستور وبتعاطف جميع الكتل السياسية وقياداتهاومن خلال الاتصالات الهاتفية مع ممثلي هذه الكتل تم اعادة تثبيت الاسماء ولا يسعنا هنا الاتقديم الشكر الى القيادة الكردية وفي مقدمتها الرئيس مسعود البارزاني والرئيس جلال الطالباني وقائمة التحالف الكوردستاني وقيادة قائمة الائتلاف والقائمة العراقية وقائمة العراقيين وقائمة اتحاد الشعب وبقية الاخوه وفي مقدمتهم الشيخ همام حمودي رئيس هيئة كتابة الدستور لموقفهم المعلن داخل هيأة كتابة الدستور او في اجتماعات القيادات السياسية هذا الموقف المشرف والمؤيد يستحق منا كل الثناء والتقدير 0
ايها الاخوة
ان عملنا في هيأة كتابة الدستور جاء ضمن ألية الدفاع وتثبيت حقوق المكونات الصغرى كافة اضافة على التأكيد على تمثيلنا في المجالس الاقليمية فضلاً عن الجمعية الوطنية القادمة وعملنا ايضاً كان يهدف الى التعاون مع الجميع وكسب ودهم وتأيدهم الى جانب الصابئة المندائيين ، والتنسيق مع الأخوه المسيحيين والأيزديين , اننا في الوقت الذي نزف هذه البشرى التأريخية السعيدة ندعو الى التعاون والاتحاد وتظافر الجهود ونبذ سياسة الفرقة والاختلاف والاستفادة من جميع الطاقات والكفاءات وزيادة لحمة ووحدة طائفتنا وتعزيز عمل مجالسنا ومنظمات المجتمع المدني المندائي وليس لنا مع من يريد المزايدة على حساب عملنا وجهدنا اية علاقة لأن الجميع يعلم من هم الذين عملوا فعلاً وصدقاً ومع هذا نحن لا ننكر أي جهد مهما كان صغير نحو خدمة الطائفة
نشكر الجميع على مواقفهم الثابتة والمشرفة نحو اعلاء شأن طائفتنا والى الامام .
اللجنة السياسية لطائفة الصابئة المندائيين