رسالة الجمعية المندائية في مشكان- ديترويت- الولايات المتحدة
الى المؤتمر الرابع لاتحاد الجمعيات المندائية - مالمو
نعلن اعتذارنا لعدم المشاركة في المؤتمر الرابع لاتحاد الجمعيات المندائية وذلك لأسباب آنية حالت دون مشاركتنا التي كنا متهيئين لها , ونعلن استعدادنا للمساهمة بأي نشاط يخص حل مشاكل المندائيين في العالم . ولايخفى عليكم الحالة التي يمر بها اهلنا في العراق والخارج من معاناة نتيجة للاوضاع التي كانت وكذلك التي استجدت بعد التغيير الذي حدث في العراق , لذلك نقترح تكثيف الجهود لمساعدة المندائيين في العراق والاردن وسوريا مادياً اولاً لأزدياد المحتاجين منهم وثانياً الاستمرار على الاتصال بالجهات الرسمية التي تعمل على مساعدة المندائيين ولم شملهم. وفي النهاية نبارك جهود اتحاد الجمعيات المندائية وجمعية حقوق الانسان المندائي وجميع الجمعيات المشاركة في المؤتمر الرابع
الجمعية المندائية في مشكان- ديترويت- الولايات المتحدة
رسالة كندا
السيد رئيس و أعضاء اتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر المحترمون
تحية طيبة
اذ تبارك الجمعية المندائية الكندية جهودكم و تثني عليها في عملكم الدؤب في ما تقومون به لخدمة الطائفة و قضاياها الهامة , فأن جمعيتنا تعتذر عن حضور المؤتمر لأتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر
واننا معكم في كل ما تقومون به و اي قرار تتخذونه
وامنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق
عن الهيئة الأدارية
اسعد ناصر الضيغم
رئيس الجمعية المندائية الكندية
رسالة جمعية ميونخ
بسم الحي العظيم
الاخ امين سر اتحاد الجمعيات المندائية المحترم
الاخوة اعضاء الاتحاد المحترمون
نحية طيبة
ارجوا قبول اعتذار اعضاء الهيئة الادارية للجمعية المندائية في ميونخ عن حضور المؤتمر القادم في مالمو/السويد ز ذلك لارتباطي بمواعيد مسبقة. اما بقية اغضاء الهيئة الادارية فلكل ظروفه الخاصة التي تمنعه من الحظور.
وقد خولنا ممثل جمعية نورنبيرغ لان يكون ممثلا لجمعيتنا لكوننا قد قمنا بتوحيد الجهود و العمل في المانيا و خارجها.
مع تمنياتنا لمؤتمركم النجاح و التوفيق خدمة للمندائيين اينما وجدوا
اعضاء الهيئة الادارية للجمعية المندائية/ميونخ/المانيا
حيدر يعقوب يوسف/ رئيس الهيئة الادارية
سلام قدوري حاضر/نائب رئيس الهيئة
جميل مجيد دعلج/عضو
شوقي نوري مشعل/عضو
هدير سعيد تايه/عضو
رسالة الرابطة المندائية في المانيا
الاخوة في اتحاد الجمغيات المندائية المحترمون
الاخوة المندائيون المحترمون
اسوثا نهويلخون
يسر امانة الرايطة المندائية لعموم المانيا ان تبارك اتعقاد المؤتمر الرابع لاتحاد الجمعيات المندائية الذي ياتي انعقاده في ظل ظروف حرجة و ضعبة تهدد كيان المندائيين بعد ان اصبح وجودهم في العراق معرضا للابادة دزنما حماية او رعاية، وصار نزوحهم فرارا امر ملزما الى سوريا و الاردن حيث بدات هناك معاناة جديدة قوامها العوز و الانتظار و فقدان الامل و جهل المصير.
و حيث نجخ المندائيون في ابراز اسمهم و قضيتهم على الساحة الاعلامية و المنظمات الدولية و الانسانية بكفاءة على الرغم من الصعوبة الظروف و التوجهات التعصبية الحاكمة و المتحكمة ، فان الامر مازال يتطلب جهود المخلصين التي يراد منها مزيد المثابرة و الصبر ، فربما قاربت الجهود التي يبذلها الجميع ان تاتي ثمارها في حفظ الكيان ومن ثم جمع شمله.
على قدر ما استطاعت الرايطة المندائية فعلت، ومازال لديها العزم ان تفعل مثلما يفعل و يساهم الجميع في الخدمة المندائية الشريفة.
الدعاء الى الحي العزيز بان يحفظ المندائيين ليحفظوا بقاء المندائية، وهو مقرون بان يوفق اعمال مؤتمركم هذا ويسدد خطاكم نحو مقررات تنفيذية قابلة للتحقق و تقبلوا وافر التقدير.
كشطا اد هيي
وهيي زكن
الدكتور قيس مغشغش السعدي
امين الرابطة
رسالة جمعية سوريا
حضرة الدكتور صهيب المحترمِِ
تحية مندائية
نرسل لكم تقريرنا والخاص بالمؤتمر ونخولكم باستنساخهه وتوزيعه على الحضور في المؤتمر
وقرائته من قبلكم مباشرة في جلسات المؤتمر
ويرجى منكم تسجيله صورة وصوت وارساله الينا ان امكن لغرض ارشفة الموضوع
علما ان الجمعية المندائية في سوريا قررت تخويلكم لتمثيل جمعيتنا في المؤتمر
ولكم حبنا وتقديرنا
جلال جميل
رئيس الجمعية المندائية
رسالة اليمن
اخي الدكتور العزيز صهيب المحترم
تحية مندائية عطره
شكرا لدعوتم لنا لحضور المؤتمر ونحن تواقين لهذه المناسبة وكان بودنا الحضور والمشاركة بشكل فاعل ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه
لانك تعرف ما نعانيه نحن من حصار اولا ومن الضائقة الاقتصادية وعدم اعطاءنا فيزه الى السويد ولكن
اذا تمكنتم من تذيل تلك العقبات فانا على استعداد كامل للمشاركة وان لم تحصل
فانا معكم ومع كل القرارات التي تتخذونا وارجو ان تتذكرونا وانا اعرف انت أهل لذلك
اتمنى للمؤتمر النجاح الباهر لخدمة المندائية والمندائيين
مع جزيل الشكر وفائق الاحترام
اخوك
اكرم صالح السداوي
حزيران 12
رسالة جمعية الصابئة المندائيون في استراليا/ سيدني
بشميهون ادهيي رب
الاخوة في اتحاد الجمعيات المندائية المحترمين
فضيلة رجال ديننا المحترمين
ايتها الاخوات
ايها الاخوة
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
وصلتنا دعوتكم الكريمة لحضور مؤتمركم ..نشكركم ونأسف لعدم استطاعتنا لمشاركتم هذا اللقاء بسبب مشاغلنا والمسؤوليات والاولويات التي هي العائق الوحيد.
اننا نرى في هذا المؤتمر ضرورة يمكن ان يكون واحدا من الجسور التي سوف تعبر عليه افكار وتطلعات طائفتنا لبناء افاق جديدة للم الشمل والسعي الىبناء نموذج مندائي متميز بكفل لاجيالنا البقاء والاستمرار من خلال النهوض بالثقافة المندائية..وتعلم ابجديتها التي باتت من الضرورات التي يمكن الاعتماد عليها في النهوض بكل مايعزز ويوثق عرى المحبة والتفاهم وبالتالي ننشأمؤسساتنا الموحدة ،والتي من خلالها هذا تتم مركزة العمل المندائي... وبالتالي نلقي حالة الانشقاقات والتشذرم المندائي .. واننا نناشدكم من خلال هذا المنبر ان يتم التوحيد... لاننا نؤمن بأن يكون السعي نحو العمل المتواصل والتنسيق بين الجمعيات من اجل وضع صيغ واطر عمل جديدة ومتطورة لكي نواكب العصر بحضارته المتسارعة وعلينا ان نخلق جيلا يسير ضمن هذه التوجهات من اجل اللحاق ببقية الامم والشعوب التي سبقتنا كثيرا وبعيدا جدا.
ايها الاعزاء
اننا مطالبون الان وليس غدا بأن نحث الخطى بروح من التفائل والثقة بالنفس بعد ان خرج المندائيون من ظلمة الصمت والانكفاء على الذات وعامل الخوف والتوجس.. وكل هذه خلقتها ظروف التعايش في الاوطان الام ولكن نحن الان في دول يمكننا ان نمارس فيها حريتنا وبصوت عالي لاستشراف المستقبل لاجيالنا ..انها امانة في اعناقنا الان ..وعلينا ان نحث الخطى ايها الاخوة الاعزاء.
ان جمعيتنا تسعى من اجل كل هذا، فهي سعت وتسعى لخلق جيل متعلم ومثقف ومشبع بروح المندائية وضخ التاعليم الدينية من خلال نشاطاتها المتوزعة من خلال فتح الصفوف تدرس فيها المندائية وبالمدارس الرسمية ..والتي بلغت لحد الان ثمانية مدراس وطموحنا ان نتوسع اكثر عند توفر كادر التدريس.
ونود ايها المؤتمرون الاعزاء في هذه العجالة من رسالتنا اليكم ان نشير اليكم عن المنجزات التي حققتها جمعيتنا (جمعية الصابئة المندائيون) :
اولا- استطاعت الجمعية ان تفتح صفوف لتعليم اللغة المندائية ،الرشامة، الثقافة المندائية وبعض الدروس في التأريخ المندائي رغم شحته..ونعتمد بذلك احيانا بسرد القصص المتناقلة عن الاهل والاجداد من اجل زرع الايمان والثقة بمندائيتهم والتي تدرس كما اسلفنا سابقا في ثمانية مدارس رسمية.
ثانيا- السعي من اجل بناء مندي بعد ان تبرع الغيارى من ابناء الطائفة بمساحة ارض تقدر 40000 متر مربع وان اخذ الموافقات جاريا من اجل الحصول عليها لغرض المباشرة بعد ذلك في البناء ..وتقع الارض على احد ضفاف النهر الذي تجري عليه كافة المراسيم الدينية من زواج وتعميد.
ثالثا- نقيم بكل سنة وبمناسبة العيد الوطني الاسترالي بحملة تعميد لاطفالنا بشكل جماعي ،وتتوفر فيها كافة مستلزمات انجاح هذه الفعالية من نقل الى حفل نقيمها للاطفال وعوائلهم وتقديم الحلوى والشهادات اليهم فيها.
رابعا- ان الجهد المميز والذي تعتبره الجمعية من اولويات مهامها ومنذ زمن بعيد هو السعي لمساعدة ابناء الطائفة في انجاز معاملات الهجرة لهم ومقابلة المسؤولين ابتداءا من رئيس الوزراء والوزراء والبرلمانين الفدراليين والمحلين .. كما تم تشكيل لجنة خاصة لهذا الغرض مهمتها محصورة بهذا النشاط .وقد حققت وعلى مدى السنوات الاخيرة اطيب النتائج وذلك بوصول اعداد كبيرة من العوائل المندائية الى استراليا. وللجمعية محامي خاص يتابع هذه القضايا مع دوائر الهجرة بالتنسيق مع اللجنة .
خامسا- وضع لجنة خاصة لاستقبال الوافدين الجدد واسكانهم في بيت الجمعية عندما لايكون للمندائي ا لمهاجراحد من الاقارب او لايجد من يستقبله، وتقدم له السكن والمأكل والمشرب والتلفون ونقوم بأنجاز كافة المعاملات المتعلقة بأستقراره ونستمر بمساعدته حتى استقراه تماما.
كما ان هناك لجنة اخرى اجتماعية تقوم بزيارة العوائل الوافدة ، بعد ذلك في بيوتهم تستفسر عن احتاجاتهم وتزور المرضى في المستشفيات .
وتتوزع نشاطاتها في كثير من الجوانب التي تعزز التفاف الطائفة حولها وهي ايضا تعمل في صفوف المرأة ،الشباب ومساعدة كبار السن عندما يتطلب الامر.
سادسا- سبق وان اشترت الجمعية ارضا واتخذتها كمقبة خاصة لابناء الطائفة وتقع ضمن المقبرة الكبيرة التي تضم بقية الطوائف ، وتسعى ايضا لتوسيع او شراء ارض اخرى لهذا الغرض.
ونتمنى ان يكون عمل الجمعية اكثر واقوى لأزاحة قليل من الألم والمعانات التي تلف المندائي القادم الى هذا الوطن الجديد وتشعره بمندائيته وكرامته التي افتقدها لقرون ولذى نرى من الضروري ان نطرح لكم بعض تصوراتنا لتطوير العمل المندائي الشامل ، نود رأيكم بها واخذ ماهو مفيد وجائز وممكن العمل عليه . وهذه التصورات او النقاط هي:
أ- نرى ضرورة ان يصار الى العمل على تأسيس (مجلس لرئاسة الطائفة في العالم)،يكون مقره على ضوء الاتفاق على الدولة التي من الممكن ان تسهل عمل مثل هذا المجلس ويكون المجلس مؤلف من كافة الجمعيات التي تجتمع ، وتضع الاسس والظوابط لعمل الرئاسة والسكرتارية وامانة الصندوق من اجل ادارة شؤون الطائفة دوليا وبشكل منظم وعملي ، من اجل خلق روح المركزية في العمل المندائي من اجل توظيفه وبفاعلية للاتصال بالجهات الدولية والانسانية للدفاع عن المندائية والتنسيق بين الجمعيات ،لاحتواء هذا التشتت في عمل الجمعيات كافة في دول المهجر ومركزته من اجل الاشراف على ميكانيكية عملنا جميعا وتطويرها نحو الاحسن . وبهذا نكون قد حققنا جزء من الحلم المندائي بكل افاقه وتطلعاته.
ب- انشاء صندوق مركزي فاعل ودائم لاعانة المتعففين والمحتاجين من ابناء الطائفة المتواجدين في دول الانتظار ودول الام لاجل مساعدتهم بشكل دائم ومستمر من اجل الحفاظ على عوائلنا من الضياع والاستسلام للمغريا والضغوطات المادية والمعيشية ، والتي تمارس عليهم حاليا من بقية الطوائف ولاحاجة لان نشخص لكم هذه الطوائف لانكم ادرى بها.
ج- الشروع في تأسيس مركز للدراسات المندائية والذي نعتبر من الاهمية لابناء طائفتنا. من اجل الاشراف على البحوث والترجمات والنشرات وعامل اتصال بالثقافات والاديان الاخرى. أن مشروع كهذا سوف يكون أحد اهم مستلزمات نهوضنا الثقافي والأعلامي والتاريخي والأنساني وبالتالي وسيلة هامة للتعريف بهذا الشعب وابراو ديننا ووجه التوحيدي والأيمان بالخالق ويضع لنا مكان بين الأديان السماوية الثلاث والتي نحن بالحقيقة كنا قبل كل هذه الأديان وفي طليعتها، ولكن أنطفأت هذه الجذوة لظروف فرضتها علينا حالة العيش في دول الأم.
د- وضع جدول زمني لعقد مؤتمرات مندائية أو مخيمات تستطيع من خلالها تبادل الخبرة والتنسيق للعمل بين عوائلنا وشبابنا وشاباتنا... وكذلك علينا المساهمة الفعالة في حضور المؤتمرات واللقاءات التي تعقد في بلدان العالم... كما حصل وعلى سبيل المثال في أمريكا (هيوسن) جامعة هارفرد والذي عقد فيها اول مؤتمر خاص بالمندائيين أشرفت عليه منظمة (آرام) والتي مقرها في كندا... والثاني عقد في لندن جامعة أكسفورد ومن المقرر أن يعقد الثالث في سيدني (أستراليا) بتاريخ 6/7/2007 على الأرجح نستطيع من خلال هذه المؤتمرات ان نستثمرها بشكل جيد ونوظفها لصالح هذه الطائفة التي سوف لن تنهض إلا بالتضحية وبنكران ذات مندائية أصيلة... ومن الرجال والنساء كافة.
ح- المساهمة مع رجال الدين في رسم وتفعيل دور رجال الدين في عملية التطور ومواكبة العصر وخلق حوافز جديدة لرجال الدين ودعمهم مادياً من اجل تعزيز دورهم في عملية البحث والفقه والتشريع لدفع عجلة التطور الديني ليساعد في خلق نهضة دينية يساهم فيها شبابنا من كلا الجنسين مندفعين لها بكل ثقلهم وبقناعة راسخة بمعتقداتهم وتعاليم دينهم المندائي.
ر- أنشاء مجلة مركزية واحدة تصدر بشكل دوري تعنى بالشؤون الدينية والثقافية والبحوث وتستقطب أصحاب المعرفة والمثقفين كافة وتترجم البحوث التي تصدرمن هنا وهناك والرد على بعض البحوث والدراسات والمقالات التي من واجبنا التصويب عليها ومعالجتها بشكل موضوعي وهادف.
ز- انشاء ارشيف واحد للطائفة يوثق فيه كل ما يتعلق بالدين المندائي والطائفة وتاريخها وجمع القوارير والدواوين واللفافات المعدنية لأنها تمثل جزء من التاريخ المندائي... لنبدأ بوضع لبناة جديدة لتأريخ قديم... وقديم جداً... ولكنه مع الأسف ليس له ما تبقى إلا في ذاكرة الأجداد والأهل ومن خلال المستشرقين اللذين قدموا لنا خدمة كبيرة في حفظ الكثير... ومن خلال البحث المتواصل والعيش لسنوات طويلة بين رجال ديننا وعوائلنا وفي مناطق سكناهم ورغم صعوبة الظروف الحياتية لهم... ان هذا ليس كافياً لنا كأمة كان لها الحروف الأبجدية وأول الأديان السماوية... ونحن أول من عرف الكتابة ومارس مختلف الفنون.
وأخيراً أيها الأخوة والأخوات جميعاً... لقد أطلنا عليكم فأعذرونا، أننا نتمنى لمؤتمركم العتيد كل النجاح والتقدم بما يخدم ويعزز المسيرة بوحدتكم ومحبتكم لبعضكم البعض من أجل أن تنهض هذه الطائفة من كبوتها بجهودكم الخيرة... وان يشار الى ابناء النور دائما.
أسوثة نهويلخون والهيي ماري يحفظكم..
والحي يزكي عمل الخيرين.
جمعية الصابئة المندائيون في استراليا
سيدني
رسالة النادي الثقافي المندائي في سدني/ استراليا
الى الاخوة المندوبين في المؤتمر الرابع لاتخاد الجمعيات المندائية في دول المهجر
تحية طيبة
نعتذر عن عدم تمكننا من حضور المؤتمر الرابع لضروف طارئة. نتمنى لكم كل النجاح و الموفقية و تعاون الجميع من جل ايجاد حل لماساة المندائيين.
اخوكم
د. عماد مطشر السداوي
النادي الثقافي المندائي في سدني