فوز الشرعية المندائية
ليس اصدق وفاء للمجلس الروحاني للطائفة المندائية في العراق ولاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر، ومريديهم في العطاء الخلاق، من السعي الجاد من قبل كل المخلصين المندائيين وفي كل مكان، لتعزيز ارادتهم واعلاء رسالتهم ، باحترام الشرعية، من اجل توفير متطلبات التحويل الذي حلمنا به جميعا. فالمجلس الروحاني بالداخل واتحاد الجمعيات في الخارج ، قدما كل الدعم والمساندة المطلوبتين، في موقفيهما المشترك بمساندة مرشح الطائفة الاستاذ خالد امين الشيخ رومي لشغل مقعد الطائفة في البرلمان العراقي للدورة القادمة الجديدة. ولم يكن بهذا الموقف اي التفاف او تحايل او انحيازعلى ارادة احد ، بل كانت رسالتهما التي انتزعوها من الاصول الديمقراطية، قوية، واضحة، صريحة، مباشرة تهدف الى استكمال مهماماتنا في عملية بناء مؤسساتنا واحترامها لاجل الالتزام بقضيتنا وديمومتها ووحدتها، من خلال خلق الفهم العميق لابناء المندائية في كل مكان للواقع الذي يصبون الى تحويله، والتشخيص الدقيق لمسارات هذا التحول وآفاقه . ان مثابرة العمل لدى اتحادنا الذي قاد باعتزاز اسناد الشرعية المندائية والذي حشد كل قواه ذات المصلحة، في انجاز جديد يضاف الى انجازاته المبدعة، فان هذا التنظيم الحقوقي المدني الديمقراطي لن يكون اهلا لمثل هذه المهمات ما لم يجدد نفسه ، ويحصل على التأيد والمساندة والدعم ، وفقا للمنهج الواقعي الذي يسير عليه، وحملته في استشراف المستقبل، وعلى كل صعيد.
اسهاما في التجديد المنشود على الصعيد الفكري، واسناد الشرعية المندائية في برامجها واهدافها المستقبلية بادر اتحاد الجمعيات المندائية ومنذ اليوم الاول للحملة الانتخابية ، الى فتح الباب على مصراعيه امام الحوار، فدعى ليس فقط منتميه من اعضاء الجمعيات المندائية، بل كذلك جميع الاخوة والاخوات من الجماعات والتيارات، الى طرح الاراء بشأن اسناد واحدة من قضايانا الرئيسة والسبل الكفيلة بتحقيقها.
لقد نجحت الجهود التي نعتبرها الاولى في عملية البناء لمؤسساتنا الحقوقية القادمة، ونجح مرشحنا ونجحت المندائية في شرعيتها التي ستحجز لنفسها مقعدا برلمانيا مكرسا عبره نسقا تبشيريا سيحاول مرشحنا من خلاله وعبره التعبير عن حقيقة وتاريخ ومعتقدات وحرية وجود وحقوق واستمرار الطائفة المندائية.
مبروك للشرعية المندائية بنجاحها
ومبروك لمرشحنا خالد امين الشيخ رومي بمقعده البرلماني
اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر