تقرير المنظمة الدولية للهجرة IOM حول اوضاع العوائل العراقية التي هجرها الارهاب داخل العراق
ترجمة : عباس الدليمي الأربعاء 27/12/2006
احدث التقارير التي نشرتها المنظمه الدوليه للهجره (IOM ) حول العوائل المهجرة من بيوتها بسبب العنف الطائفي الاخير، يشير بان المحافظة القلقة ديالى ، ومحافظة بابل ، ليس لديهما الامكانيات الكافية لتوفير الملاجئ ،والطعام، والماء النقي، والمجاري، ورعاية الخدمات الصحية ، وخدمات اخرى مثل التعليم ،والمساعدة القانونية .
يستند التقرير الى مقابلات قام بها العاملون في ( المنظمة الدولية للهجرة ) مع 3404 عائلة نازحه من بيوتها . اوجدت المنظمة ما يلي :
• 62 % من هذه العوائل المهجرة يكافح من اجل دفع ايجار المكان المتواجد فيه بسبب قلة المورد الاقتصادي ( عدم وجود عمل او وظيفه) .
• 24 % انتقل للعيش مع الاصدقاء والاقارب .
• 10 %يعيش في البنايات العامة.
• البقيه نزلت لتعيش في المدن والقصبات والمستوطنات الجماعية التي تفتقر كثيرا الى الماء ووسائل الصرف الصحي والتخلص من النفايات وعدم توفر الكهرباء .
كما ويلا حظ ان الاغليبة الساحقة للمرحلين هربوا بسبب التهديدات المباشرة لحياتهم من خلال هواتفهم الخلويه،او مناشير التهديد ، او كتابات على حيطان البيوت التي يسكنوها ،او مناشير التهديد التي تنذرهم بالرحيل .
في محافظة ديالى كما في المحافظات الاخرى المهجرون يواصلون التحرك من مجتمع متعدد الطوائف والاعراق الى مجتمع متجانس ( طائفه واحده قوميه واحدة )
*ان وضع النساء كما يقول التقرير ( النساء المهجرات عن بيوتهن وكذلك النساء اللواتي يستقبلنهن في بيوتهم ) ضعيف جدا خصوصا عندما فقدن ازواجهن وابنائهن وليس لديهن دخل منذ ان اغلق المتمردون صالونات الحلاقة النسائية والدكاكين والاماكن الاخرى التي كانت النساء تشتغل بها . وطبقا للتقرير هناك زيادة في عدد الوفيات اثناء الولادة بسبب عدم توفر وسائل الانقاذ الكافية ، والعناية بعد الولادة في البيت . بالاضافة الى ذلك فان العديد من العيادات الطبية لاحظت زيادة في عدد حالات الاجهاض لان العائلة ليس لديها القابلية الاقتصادية ما يعيل فردا اخرماليا.
*المعلومات التي يوردها التقدرير من محافظة ديالى تعكس ايظا حالة متجهمة لدى الاطفال الذين انظم البعض منهم الى المتمردين المحليين اما للحصول على المال، او للانتقام ، نتيجة العنف الذي ارتكب ضد عوائلهم . كما ويشير التقرير الى حالات الافراط بالمخدرات بين الاطفال الذين فقدوا ابائهم ايضا . كما وان
• 20 % فقط من العوائل تستطيع الحصول على مفردات البطاقة التموينية .
• 93 % من العوائل تحصل على الماء من الانابيب تحت الارض ، وخزانات الماء ، وشاحنات ، وانهار وجداول ،او ابار عامة ، وانابيب مفتوحة (مكسورة )
• 62% من العائلات المهجرة ليس لديها القابلية على الحصول على وقود التدفئة ، بسبب عدم توفره ،او ارتفاع سعره . ( بينما يحل الشتاء كما يقول التقرير .)
• 83 % من المهجرين في محافظة ديالى لم يزره موضفوا الرعاية الصحية
• 70 % من اطفال المهجرين لم يلقحوا . ( ضد الامراض )
اما في محافظة بابل يؤكد تقرير منظمة الهجرة الدولية ، بان الاغلبية الساحقة من العوائل المهجرة هربت من العاصمة بسبب التهديدات المباشرة على حياتهم .
وكما في المحافظات الاخرى فان غالبية العوائل تؤجر مساكن تفتقر الى المرافق الاساسية مثل الماء ، والكهرباء ، والمجاري . كما وأن 44% ليس لديهم حصة تموينية ( بطاقة تموينية ) .
* عدد المهجرين العراقيين بسبب العنف منذ تفجير سامراء في شهر شباط 2006 ازداد الان الى 255000 شخص في محافظات الوسط والجنوب ، اي بمعدل 1000 شخص يهجر يوميا في الشهور الاخيرة .
* قام مراقبوا منظمة الهجرة الدولية بزيارة المشرفين على استقبال المهجرين من منظمات غير حكومية محلية وكذلك هيئات حكومية محلية . وكذلك العوائل المهجرة ، للوقوف امام احتيجاتهم وتقييم قضاياهم ويضمن ذلك الغذاء ، الرعاية الصحية ، الماء ، تصريف المجاري ، والتوثيق والملكية ، والاهداف المستقبلية للمهجرين .
واخيرا تختتم منظمةالهجرةالعالمية تقريرها بانها استلمت مساعدة من الحكومة الهولندية وكذلك منAusAid وانها بحاجة الى مبلغ 16 مليون دولار امريكي للاستمرار بعملها لمساعدة المهجرين