وداعآ ايها الشهيد الصالح
خالك حكمت السليم
يوم الخميس وفي عيد المرأة العالمي امتدت اياد مجرمة حاقدة برشقة رصاص لتمزق جسد العراقي المندائي الوطني صالح مهدي حبيب في منطقة السيدية وهو جالس بين زوجته واطفاله فمزقوا جسدة وسالت دماءوه لتروى ارض العراق الذي احبه ودافع عنه وتعرض لصنوف المطاردة والحرمان من اجل حرية العراق وسعادة شعبه , فأنت ايها الصالح لست اول شهيد ولااخر شهيد فسبقك الاف من شهداء الكلمه والحالمين ببناء العالم الانساني عالم السلام والمحبة .
ايها الصالح في هذا الشهر المقدس عند جميع الشعوب وعلى مر الازمنة والعصور فيه ينتصر الخير على الشر ويحتفل ابناء طائفتك المندائيين في عيدهم عيد البنجه ( البرونايا) الايام النورانية المقدسه وفي هذا الشهر الذي اغتالوك فية عيد امك واختك وابنتك عيد المرأة العالمي وعيدك كمعلم وسبق لك ان امضيت فترة من حياتك وان تساهم في تنشئة الجيل العراقي وفيه عيد شعبنا الكردي وكم من مرة نحن اصدقاءقك وانت معنا الى منطقة الاثل في البصرة بعيدين عن اعين الجواسيس لنحتفل ونحي عيد الوحدة الوطنية العراقية ,ولم يمهلوك ان تكمل ايام شهر اذار حتى نهايته لنرقص ونغني في 31 منه كما كنا نفعل كل سنة واذا ذاقت بنا السبل في عهد الدكتاتورية كنا نتخذ من احدى بارات الصالحية ملجأ لنغي ونرقص ونوزع الشكولاته على الجالسين ويطربنا (الفارس خالك بأجمل اغانية – ياحريمه)
ايها الصالح مهما طال الزمن سنبني عراق المستقبل عراق الوحدة الوطنيةو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية
خالك ابو غسان
المانيا -