المسيحيون والصابئة يصفون القائمين بالتفجير بالضعف والإفلاس
- الأب روفائيل:يستهدفون تلاحم الشعب العراقي
بغداد - خيون احمد صالح
استنكر المسيحيون والصابئة التفجيرات التي استهدفت المراقد في سامراء واصفين القائمين بها بضعاف النفوس والمصابين بالافلاس محذرين من شق الصفوف ناصحين بالتزام الهدوء واللجوء الي الطرق السلمية لحل المشاكل.
وقال المطران اندراوس ابونا معاون بطريرك الكلدان(ان الكنيسة لايمكن لها الا ان تستنكر تفجير المراقد في سامراء الذي يحاول بث الفرقة والطائفية بين ابناء الشعب الواحد ورأي الكنيسة واضح بأن ضرب اي مكان ديني مرفوض رفضاً تاماً سواء كان جامعاً ام كنيسة ام معبدا لانها جميعاً اماكن مقدسة يجب احترام قدسيتها وهي في حقيقتها مقار للتآخي بين الشعوب وهي التي تجمع المواطنين وتوحدهم واننا نقف ضد هذه الاعمال).وأضاف المطران علي جميع ابناء الشعب العراقي ان يكونوا في اشد حالات الحذر واليقظة ويجب ان يسدوا الطريق امام اي عمل يستهدف الاخلال بالامن وعليهم الخلود الي الهدوء والتماسك وقال الاب روفائيل قطيمي ممثل رئيس طائفة السريان الكاثوليك اننا نستنكر اشد الاستنكار العمل الذي استهدف مرقداً شريفاً طاهراً وعلي كل انسان ان يحترم الاماكن المقدسة سواء كانت اسلامية ام مسيحية ام من اية طائفة لانها بيوت عبادة وبيوت يذكر فيها اسم الله سبحانه وتعالي مما ينبغي احترامها وتكريمها وعدم المساس بها او ايذائها وان مثل هذا العمل مرفوض نري انه يستهدف اثارة الفتنة الطائفية بين ابناءالشعب الواحد مما يستوجب منا جميعاً ان نكون يقظين ازاءه لانه يستهدف الشعب وتآخيه وتلاحمه وندعو الله ان يوفق الجميع لما فيه خير هذا البلد وسلامته وسلامة شعبه من جهته قال الكنزبرا الشيخ ستار جبار حلو رئيس طائفة الصابئة المندائيين ان هذا العمل الهمجي لايمت الي دين من الاديان بصلة كونه عملاً غير مسؤول يتعرض الي مقامات قدسية لاحد الائمة الاطهار الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير ولكل المقدسات الدينية الاسلامية الاخري ان هذا العمل يدل علي ضعف وافلاس هذه العناصر التي ناصبت العداء للعراق منذ زمن بعيد ونكرر استنكارنا لهذا العمل ونقف جنباً الي جنب مع اخواننا من المسلمين من اجل ردع مثل هذه الاعمال مشيراً الي ان العمل يهدف الي التفرقة الدينية ولكن هذا العمل لاينطلي علي ابناء شعبنا الذين لاينجرون وراء هكذا اعمال دنيئة.
Azzaman Newspaper --- 2339 Issue --- 23 / 2 / 2006
جريدة (الزمان) --- العدد 2339 --- 23 / 2 / 2006