المندائيون يحتفلون بعيد البرونايا على ضفاف نهر دجلة الخالد
عدي اسعد خماس
على الرغم من الظروف الامنية الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب العراق الا ان عوائلنا المندائية ابت ان تمر ايام عيد البرونايا (البنجة) الطاهرة دون اجراء مراسيم الصباغة واللوفاني وتصعيد القماشي ، فقد اكتضت شريعة الصابئة المندائيين التي تطل على نهر دجلة الخالد بمنطقة الجادرية بعوائلنا التي جاءت من كل مناطق بغداد والمحافظات القريبة التي تفتقر الى وجود منادى .
وكانت رئاسة الطائفة بمجالسها الثلاث الروحاني والعموم والشؤون ، قد وضعت خطط لاستقبال هذه الايام المميزة ، فقد اخذ رجال الدين الافاضل ومساعديهم على عاتقهم تنظيم الاعمال الدينية في الشريعة من حيث اجراء مراسيم التعميد واللوفاني والذباحة وتصعيد القماشي ، وكان الاشراف على ادارة ارض التعميد وعوائلها من قبل اعضاء مجلس الشؤون الذين اعدوا خفارات يومية لاعضائه مع تواجد لمكتب سكرتارية العموم وبعض اعضاء مجلس العموم .
وكانت لجنة الصيانة التابعة لمجلس الشؤون براسة السيد نعيم لعيبي قد بدأت باعمال صيانة عامه في ارض التعميد سبقت العيد شملت بناء غرف خاصه كمنازع للرجال والنساء وانجزت صيانة المسقفات والحمامات كما تم نصب الخيم المقوسة للعوائل واعداد كل المستلزمات الاخرى .
واخذ اعضاء المكتب الاعلامي على عاتقهم تهيئه الجانب الاعلامي لابراز الصورة الحضارية للطائفة امام السادة المسؤوليين الذين زاروا ارض التعميد اضافة الى العديد من وسائل الاعلام المحلية والعربية والاجنبية وتهيئه اللقاءات مع رجال الدين واعضاء المجالس في الطائفة ، واعطاء المعلومات الخاصه بعيد البرونايا وتوزيع الفولدرات التعريفية عن الصابئة المندائيين ، ومساعدة الصحفيين في اعداد التقارير الاخبارية والبرامج اضافة الى متابعة الريبورتاجات الخاصة بالديانة المندائية والتي شرعت عدد من القنوات الفضائية بتسجيلها بالتعاون مع المكتب الاعلامي .
وكان للجمعية الخيرية المندائية التي يراسها السيد نديم فزع عضو مجلس الشؤون دور مهم خلال ايام عيد البرونايا المباركة حيث وزع اعضاء الجمعية ومنهم السادة جمال عزيز وقيس مبارك وجليل داود وغزوان يحيى المنحة المالية المقدمة من قبل الدكتور سنان عبد الجبار عبد الله الى طلبة الجامعات والاعداديات والمتوسطة والابتدائية ، واصدار العدد الاول من كراس التعاون المندائي الذي يغطي نشاطات الجمعية ومواضيع دينية وثقافية اخرى .
وكان دور قوة حماية المندا التي تضم مجموعة خيرة من ابناءنا المندائيين الدور البارز في حماية عوائلنا والحفاظ عليهم حيث لوحظ التنظيم الجيد والانتشار الموفق لهم على الطرق المؤدية لارض التعميد اضافة الى ادارة الامور الامنية في الداخل وحرمانهم متعة العيد من اجل راحة اخوانهم وابنائهم وعوائلهم وتجنيبهم اي اذى قد يلحق بالعوائل المندائية فلهم الشكر والتقدير والعرفان وليحفظهم الحي العظيم .
مسؤول العلاقات والاعلام