English Site About Us Contact Us Mandaean Human Rights News & Events Views History Home

الجمعية الثقافية المندائية / أربيل

نشاط دائم وخدمات لأبناء الطائفة

فائز الحيدر

 

يعيش الشعب العراقي عموما" هذه الأيام ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري السابق أياماً صعبة تهدد وجوده ، فيوم بعد آخر تزداد المأساة وينتشر الخوف والرعب بين أبناء الشعب الأبرياء في كل العراق وأصبحت الأقليات الدينية ذات التأريخ العريق هدفا" لللأرهاب والخطف والقتل والتهجير من قبل القوى الظلامية المتشددة والأرهابيين مستغلة الوضع الأمنى المتردي واصبحت هذه الأقليات مهددة بوجودها القومي والديني بسبب هذه العمليات الأجرامية .

إن الصابئة المندائيون في العراق هم شريحة مهمة ومكوّن أساسي من مكونات الشعب العراقي ، تمتد جذورهم التاريخية الى آلاف السنين وساهموا ببناء حضارته وعاشوا بسلام ومحبة مع جميع مكوناته وشاركوا الشعب افراحه وآلامه و كانوا من السباقين للدفاع عن الوطن وحريته وتقدمه وازدهاره وقدموا العشرات من الشهداء على هذا الطريق .

وفي هذه الظروف المعقدة هاجر أو أجبر على الهجرة الآلاف من المندائيين في أتجاهات مختلفة نحو كرستان في شمال العراق او الى الغرب نحو سوريا أو الأردن ودول اخرى طلبا" للحماية من القتل والخطف والأغتصاب وتغير الدين فتوزع آلاف منهم في كل بقاع الأرض .

وهنا في هذا اللقاء نسلط الضوء على المندائيون الذين اجبرتهم الظروف على الوصول الى مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان في شمال العراق ولم يتمكنوا من مغادرة الوطن بسبب ظروف عدة منها شخصية ومنها أقتصادية أو ألتزامات عائلية وتم اعداد هذا التقرير من خلال زيارتنا وجولتنا في كردستان في شهر ايلول / 2007 .

المقدمة

طيلة 29 عاما" من الغربة شاءت الظروف ولأسباب خاصة أن أزور الوطن وبالذات محافظة أربيل عاصمة أقليم كردستان وبعض المدن الأخرى في الأقليم مثل السليمانية وشقلاوة ومصيف دوكان ومصيف صلاح الدين وبحزاني وغيرها من المدن الكردستانية .. وهنا أقول الحق يا ليتني لم أفم بهذه الزيارة لأرى ما وصل اليه الوطن خلال هذه السنوات الماضية والمأساة التي وصل اليه العراق خاصة وان كردستان محررة منذ عام 1991 .

ليس هناك اختلاف بين المحافظات الوسطى والجنوبية وبين محافظة أربيل سوى الناحية الأمنية , فالحرارة لا تطاق وقد تجاوزت في شهر أيلول الماضي الخامسة والأربعين درجة مئوية مع أنقطاع التيار الكهربائي لساعات تتجاوز 12 ساعة يوميا" يرافقها شحة في المياه الصالحة للشرب مما سبب في أنتشار مرض الكوليرا في عموم محافظات كردستان , نسبة البطالة مرتفعة لعدم توفر فرص العمل , الأيجارات غالية جدا" ولا تقل عن خمسمائة دولار لبيت بسيط ولعائلة صغيرة , المدينة تعيش في صخب وضوضاء , غالبية الطرق غير صالحة للسير بسبب الحفر والمطبات , شوارع حفرت لأجراء الترميمات وترك العمل بها بسبب الحرارة انتظارا" لموسم الشتاء مسببة اشكالات مرورية كبيرة , لا اُثر لوجود نظام سير مروري ( حارة كلمن أيدو ألو ) , الحواجز الأمنية ودوريات الأمن والجيش في كل مكان , المستوى الأقتصادي للمواطنين متفاوت وليست هناك ما يسمى بالطبقة الوسطى فالغني غني والفقير فقير , العديد من البنايات الحديثة قد بنيت منذ سنوات من قبل شركات عالمية وعلى النمط الحديث لم يسكنها أحد بسبب أيجاراتها العالية وفوق طاقة المواطنين , شركات بناء عالمية أحاطت مساحات كبيرة من الأراضي لبناء وحدات سكنية دون ان تشاهد أي أثر للبناء داخلها , الأوساخ والمياه الآسنة في كل مكان , سيارات الأجرة والخاصة تحمل على جوانبها أضرار كثيرة بسبب الأحتكاك وطرق السيرغير المنظمة , في وسط هذا الصخب والحياة الغالية يعيش الأخوة المندائيين النازحين من الوسط والجنوب طلبا" للأمن والحفاظ على الحياة وهذا همهم الوحيد .. الحفاظ على الحياة .

مصايف شقلاوة وصلاح الدين ودوكان المشهورة وغيرها الكثير والتي كان يأمها آلاف السواح من العراق والخليج تحولت الى مدن مهجورة بسبب الأوضاع الأمنية وغلق منطقة كردستان تجاه القادمين من الوسط والجنوب ألا بموافقة وتزكية جهة سياسية او شخص كردي , 95 % من الفنادق والمطاعم والكازينوات قد أغلقت بسبب شحة المياه والكهرباء والزوار وتحولت الى أماكن رمي الأزبال والنفايات مما سبب بأنهاء السياحة كليا" وتدهور الحياة الأقتصادية , الحشرات وخاصة البعوض قد انتشرت بشكل غير طبيعي لعدم وجود المكافحة بسبب وجود خلايا النحل في المنطقة حيث يرسل انتاجها من العسل الى كبار المسؤولين , جميع من قابلتهم من المواطنين يرثون حالهم ويوجهون اللوم الى حكومتهم وقيادتهم السياسية بسبب الخسارة التي يتعرضون لها في اعمالهم وتجارتهم ومصادر رزقهم .. وجميع من ألتقيت من النازحين من المحافظات الأخرى يحسدون الأخوة الأكراد على عيشتهم رغم كل شئ مقارنة بظروفهم في بقية المحافظات لتوفر الأمن على الأقل ... على أي حال هذا هو عراق اليوم وهذه هي كرستان !!!

أما في بلدة عين كاوة والتي يقطنها غالبية من الأخوة المسيحيين والتي أصبحت ملامسة الى أربيل بسبب التوسع الأفقي في البناء فأيجاراتها لا تطاق ولا تقل عن 900 دولار لبيت خرب قديم وهو ما يضاهي أعلى الأيجارات في كندا وأمريكا وأوربا ومع ذلك لا ترى بيوت للأيجار الا نادرا" , الجمعية الثقافية المندائية فتحت مقرها في هذه البلدة وبأيجار 1700 دولار شهريا" تدفعه حكومة الأقليم ولولا هذه المساعدة لما كانت هناك جمعية أصلا" .

بدايات تأسيس الجمعية

تؤكد ديباجة الجمعية .... نحن الصابئة المندائيون حاملي غرس التوحيد الأول أبناء وادي الرافدين الأوائل يمتد تأريخنا الى آلاف السنين وقد آثرنا وتأثرنا بالحضارات التي مرت على أرض العراق. ونحن مكون بشري موحدعاش بين مكونات الشعب العراقي بسلام وأمان لنا تأريخنا وتراثنا وأدبنا الثقافي ولدينا تقاليد وعادات لا تبتعد كثيرا" عن عادات وتقاليد الشعب العراقي عموما" وعندنا لغة هي اللغة المندائية وقد ترك لنا آبائنا وأجدادنا أرث تقافي وديني وأدبي وهي الكتب الدينية وفي مقدمتها الكتاب المقدس (( الكنزاربا )) والدواوين والمخطوطات التي تشير الى تأريخنا والى ثقافتنا والى الأهتمام الأدبي والعلمي الذي أضاف الى تراث الأنسانية الكثير ولكن وللأسف جزء من هذا الأرث الثمين ضاع وأندثر نتيجة الكوارث الطبيعية والحروب فكان لابد من وجود مؤسسة ثقافية تعمل على أخراج هذا التراث الى النور والأهتمام بنشره وتعريف العالم به فكانت فكرة جمعية (( الثقافة المندائية )) والتي وجدت في أقليم كردستان أهتمام وتشجيع ودعم منقطع النظير.

التأسيس

عندما استقر عدد لا بأس به من المندائيين في مدينة أربيل ولدت فكرة أنشاء جمعية ثقافية خاصة بهم في المدينة وتم تشكيل لجنة تأسيسية لها في 19 / 1 / 2007 والتي أتخذت من جمعية الثقافة الكلدانية في عين كاوة مقرا" مؤقتا" لها حيث أقرت الهيئة التـأسيسية النظام الداخلي الذي تم أعداده مسبقا" للجمعية وتمت الموافقة على اجازتها في 25 / 3 / 2007 من قبل وزارة داخلية حكومة أقليم كردستان وبدعم من وزير الداخلية شخصيا" والسادة وزراء المالية والثقافة .

تعريف الجمعية

هي جمعية ثقافية لا تحمل صفة سياسية أو مذهبية أو طائفية , تعني بالثقافة والفنون والتراث المندائي ولم نكن أول من بحث وعمل بهذا المضمار بل جائت فكرة انشاء الجمعية تواصلا" مع ما تم أنجازه من نشاطات ونتاجات ثقافية وبحوث من قبل العلماء والمستشرقين والمثقفين المندائيين اللذين سبقونا بهذا المجال .
الهيئة الأدارية للجمعية

في اول اجتماع للهيئة التأسيسية تم انتخاب هيئة أدارية للجمعية تأخذ على عاتقها ادارة الجمعية لغاية الأنتخابات القادمة وتم أنتخاب السادة :

1 ـ صبحي مبارك مال الله ....... رئيسا"

2 ـ سلمان سعيد سادة ........... نائب الرئيس

3 ـ حامد صحن ............ ...... مسؤول الأدارة

4 ـ حمودي مطشر ............ .. مسؤول النشر والأعلام

5 ـ سفانة زهرون ............ ... عضو هيئة تحرير المجلة

6 ـ أحمد شلش ............ ...... مسؤول الجنة الرياضة والشباب

7 ـ رواء سليم ............ ...... اللجنة الفنية ( موسيقى و مسرح , فنون تشكيلية )

8 ـ هشام جاسم ............ .... مسؤول العلاقات الأجتماعية ( السفرات والأحتفالات )

9 ـ أنصار عبد الرزاق ......... مسؤول الحسابات

10 ـ زيتون صبحي مبارك .......مسؤول العلاقات والأعلام

وهناك العديد من اللجان لها واجباتها العديدة ومنها :

لجنة اللغة والآداب المندائية , لجنة النشر والتأليف والترجمة , لجنة التأريخ والتراث المندائي , لجنة النشاطات العلمية , لجنة العلاقات الخارجية والمؤتمرات . ومن خلال هذه اللجان المتعددة تشاهد هناك حركة خلية نحل ونشاطا" مستمرا" صباحا" ومساءا" في الجمعية يتقدمهم اعضاء الهئة الأدارية لتقديم الخدمات الى ابناء الطائفة .

 

من اليمن السادة .. فائز الحيدر ، صبحي مبارك ، حمودي مطشر , حامد صحن

لقاء مفتوح

في بداية دخولنا مقر الجمعية نلاحظ هناك الحديقة التي اخذت جانب من الأهتمام في التنسيق واصبحت مكانا" للقاء الشباب مساء كل يوم وعلى اليسار منها المسرح والذي تم اعداده بشكل جميل للقيام يالنشاطات الثقافية والمسرحية , وعند دخول المبنى فعلى اليسار هناك غرفة رئيس الجمعية ونائبه وهي مرتبة ومؤثثة بشكل انيق لأدارة الجمعية وأستقبال الضيوف اما على الجهة المقابلة فهناك قاعة الضيوف التي تم تأثيثها بشكل جيد أيظا" وعلقت على جدرانها صور عن الطقوس المندائية في مراحل مختلفة اضافة الى صور لأبرز العلماء والباحثين والشخصيات المندائية المعروفة لتعطي للزائر فكرة مبسطة عن الطائفة . في الطابق الثاني هناك غرفة الأدارة وهي مشتركة مع الأخوة العاملين في مجلة الجمعية ونشرتها والذين جهزوا بكمبيوتر حديث لأتمام العمل اما الغرفة المجاورة فهناك غرفة اللجنة الفنية والثقافية يتوسطها كمبيوتر خاص بالعمل وطاولة كبيرة وبين الغرفتين هناك كمبيوترين مع عدد من الكراسي خصصت للتدريب للراغبين بذلك . وبنفس الوقت فهناك سبورة وضعت على الحائط لتعليم اللغة الكردية من قبل استاذ في جامعة صلاح الدين في اربيل متخصص باللغة الكردية .

في مقر الجمعية هذه في مدينة عين كاوة وفي هذه المنطقة الهادئة ألتقيت بالأخوة أعضاء الهيئة الأدارية للجمعية الثقافية المندائية لمرات عديدة واطلعت على نشاطاتهم المختلفة ووجهت لهم بضع الأسئلة فيما يخص الجمعية وبداية تاسيسها ونشاطاتها المستقبلية .

وكان لقائنا الأول مع الأستاذ صبحي مبارك مال الله رئيس الجمعية بالسؤال التالي :

س1 ـ ارجوا ان تعطينا فكرة مبسطة عن بدايات تأسيس الجمعية والدوافع التي دفعتكم لذلك ؟؟

ج / بداية اود ان أشكركم لأتاحة هذه الفرصة لنا وأجراء هذا اللقاء متمنيا" لكم طيب الأقامة في أربيل ,أما البدايات حول تأسيس الجمعية فكانت أولا" فكرة ثم بدأت خطوات التنفيذ ثانيا" وجرى هذا بعد وصول عدد من العوائل الى كردستان نتيجة الأوضاع الأمنية وأزدياد الأرهاب ففكرنا بتأسيس جمعية مندائية لغرض جمع عوائلنا والعناصر المثقفة , جمعية تعمل على نشر الثقافة المندائية وتعريف المجتمع الكوردي بالمندائيين وقابلنا على اثر ذلك عدد من المسؤولين بحكم العلاقات الموجودة أصلا" بالنظر لوجودي في المجلس الوطني المؤقت سابقا وهيئة كتابة الدستور .. فوجدنا التشجيع لهذه الفكرة وخصوصا" من قبل وزير داخلية أقليم كردستان .

في البداية وجهنا دعوة للمندائيين المستعدين لتأسيس الجمعية وعقدنا أجتماع في 19 / 1 / 2007 في مقر الجمعية الثقافية الكلدانية وتم في الأجتماع الذي حضره أكثر من 25 عضو كهيئة مؤسسة ثم طرح في الأجتماع النظام الداخلي وبرنامج الجمعية بعد ان عملنا عليه فترة ليست قصيرة , واقر من قبل الحاظرين بعد التصويت عليه بالأجماع بعد مناقشة ديمقراطية واسعة ثم أستطعنا الحصول على مساعدة من قبل جمعية الثقافة الكلدانية بتخصيص غرفة لنا ومباشرة العمل وعلى اثر ذلك قدمنا طلب أجازة الجمعية الى وزارة الداخلية وتمت الموافقة وصدور الأجازة في 25 / 3 / 2007

س 2 ـ ماهي الصعوبات الت واجهتموها في هذا المجال ؟

ج / أكيد كل فكرة لغرض تحقيقها تواجه بعض الصعوبات منها اجرائية فتم وضع خطة .

أولا" .. الأتصال بالأخوة المندائيين وشرح فكرة تأسيس جمعية تختص بالثقافة المندائية وكان أكثرية الأخوة متحمسين لذلك .

ثانيا".. الأتصال بالمسؤولين وتقديم المستمسكات المطلوبة لغرض أجازة الجمعية وهذا بحد ذاته يحتاج الى وقت وتطلب ذلك التعريف بالمندائيين , كما وان فكرة تأسيس الجمعية كانت قكرة جديدة بالنسبة للمجتمع الكردستاني وكان العمل متعب الى ان حقننا هدفنا بأجازة الجمعية الذي كان البعض يعتبره بعيد المنال .

ثالثا" ... التفكير بأيجاد مقر لغرض البدأ بالعمل فكان المقر الأول في جمعية الثقافة الكلدانية وكان هناك زخم من العمل حول أستقبال المندائيين لغرض تسجيل أنتسابهم للجمعية ثم المقر الجديد .

س 3 ـ ما هي مدى أستجابة السلطات الكردستانية لدعوتكم لتأسيس الجمعية ؟

ج / كانت أستجابة السلطات الكردستانية ايجابية ومشجعة بعد ان أطلعوا على أوضاع المندائيين ومعاناتهم ... والأرهاب الذي تعرضوا له , فكانت قكرة الجمعية قريبة الى مستوى الفهم والتنفيذ العملي بعيدا" عن الطائفية بأعتبارها أحدى منظمات المجتمع المدني فهذه المشاريع تلاقي الترحيب من قبل حكومة أقليم كردستان . فتم أصدار الأجازة في وقت قياسي مقارنة مع حالات مماثلة وكان السيد وزير الداخلية من أوائل المسؤولين الذين شجعنا وقدم لنا الدعم أضافة لوزيري الثقافة والمالية وعدد كبير من المسؤولين وكان حضورهم في يوم الأفتتاح الرسمي خير دليل على ذلك ويؤكد أهتمام السلطات الكوردستانية بجمعية الثقافة المندائية .

س4 ـ هل لكم ان تبينوا لنا ما هي ابرز أهداف الجمعية التي تسعون لتحقيقها ؟

ج / لدينا الكثير من الأهداف الطموحة نسعى لتحقيقهغ وهي مثبتة في النظام الداخلي وهي :

1 ـ أحياء تأريخ وتراث المندائيين .

2 ـ أقامة المهرجانات الثقافية والفنية والندوات في شتى المجالات الثقافية .

3 ـ أقامة الدورات التعليمية والتدريب في مجالات الثقافة والفنون واللغة .

4 ـ أصدار النشرات والدوريات ومجلة ناطقة بأسم الجمعية .

5 ـ الأهتمام بثقافة وتربية الأطفال .

6 ـ أقامة دورات لتعليم الكمبيوتر والأنترنيت.

7 ـ أعداد وتقديم برامج تلفزيونية وأذاعية بالتنسيق مع الأعلام في كوردستان .

8 ـ تشجيع الكتاب والمؤلفين ونشر نتاجاتهم التي تهتم بتراث المندائيين الثقافي والتأريخي . .... الخ .

س 5 _ هناك من يعتقد ان تأسيس الجمعية في أربيل سيؤثر سلبا" على الأخوة المندائين من طالبي اللجوء في الخارج فما رأيكم ؟

ج/ لا أعتقد ذلك ونحن منذ البداية كنا نطرح موضوع تسهيل أمر أبنائنا في دول الأنتظار لغرض الموافقة على طلبات اللجوء التي تم طرحها في كل المحافل والجمعية تعتبر داعم ومساند لهم , وكل الأنظمة والقوانين الدولية لا تمنع الأنسان من اللجوء خصوصا" الأعلان العالمي لحقوق الأنسان وهذا حق من حقوق الأنسان لطالب الهجرة أو اللجوء الأنساني أو السياسي وليس المندائيون فقط من يطالبون بالهجرة أو اللجوء فهناك الأخوة المسيحيين والأكراد والعرب وعلى اختلاف مذاهبهم لهم في الوطن جمعياتهم واحزابهم وتنظيماتهم وكل هذا لم يمنع من قبولهم في بلدان المهجر فلماذا يعتقد البعض ان فتح جمعية تقافية تعمل على تنظيم شؤون المندائيين سوف تؤثر على الهجرة .

 

جانب من جلسة السمر للعوائل المندائية في حدائق الجمعية لمساء يوم 28/ 9 / 2007

س 6 ـ ماهو ردك على الأتهامات التي صدرت ضدكم أخيرا" وأتهمتكم بانكم خنجرا" مسموما" في جسد الطائفة ؟

ج / بعد اعلان افتتاح جمعية الثقافة المندائية الرسمي يوم 30 / 8 / 2007 لاحظنا للأسف ان بعض الأخوة وهم قلة بالطبع يدعون بأنهم مدافعين عن المندائيين ويتهجمون على الجمعية بدون مبرر في حين ان الغالبية أيدت وباركت الجمعية خصوصا" وهي تعمل من أجل تحقيق مكاسب لهم بدلا" من الأقوال فقط التي تأتي على لسان بعض من المتاجرين بالقضية المندائية .

س 7 ـ هل هناك تنسيق بينكم وبين مؤسسات الطائفة في الداخل والخارج ؟

ج / بعد أعلان تأسيس جمعيتنا بلغنا رئاسة الطائفة ومجلس الشؤون ومجلس العموم بهذا الأنجاز , وقد قام رئيس مجلس الشؤون بزيارتنا وكذلك رئيس الطائفة وباركوا هذا العمل عندما كان مقر الجمعية في جمعية الثقافة الكلدانية أو في مقر الجمعية الجديد وقد ثبتت هذه الزيارات في (( النشرة الأخبارية )) وقد قامت الجمعية بالتعاون مع مجلس شؤون الطائفة العام على انجاز أنتخابات مجلس شؤون أربيل وعلى أحسن وجه وكذلك حل الأشكالات التي حصلت بين رئيس الطائفة ومجلس الشؤون ومجلس العموم , ان الجمعية تقف دائما" مع الجهد المتواصل لصالح الصابئة المندائيين .

س 8 ـ ماهي الخدمات التي تقدمها الجمعية الى أبناء الطائفة القادمين الى أربيل ؟

ج / تقوم الجمعية بجملة من الخدمات الى الأخوة المندائيين النازحين الى اربيل والساكنين منذ فترة طويلة ومنها :

1 ـ القيام بكفالة النازحين لغرض تزويدهم ببطاقات الأقامة بدلا" من كفالة شخص كوردي .

2 ـ الحصول على موافقة مديرية الأمن ومديرية السيطرات لغرض أدخال العوائل المندائية والأشخاص القادمين من المحافظات من خلال السيطرات العسكرية بعد ان كانوا يمكثون ساعات طويلة عند هذه السيطرات لحين الحصول على كفيل كوردي فأصبحت الجمعية تزودهم بأستمارات الدخول .

3 ـ تقديم أسماء الطلاب والموظفين لغرض نقلهم الى كردستان ومواصلة دراستهم وايجاد فرص عمل لهم .

4 ـ تزويدهم بكتب تأييد لأي مقابلة يحتاجونها .

5 ـ الحصول على موافقة الجهات المختصة لغرض تزويدهم بالبطاقات التموينية .

6 ـ المساعدة في الحصول وأنجاز معاملات فتح محلات الصياغة .

س 9 ـ ما هي الخدمات التي قدمتها حكومة الأقليم وهل تم تحقيق كافة مطاليبكم ؟

ج / ان حكومة أقليم كردستان وبتوجيه من القيادة السياسية شكلت لجنة متابعة لشؤون الصابئة المندائيين مكونة من وزير الأوقاف رئيسا" وعضوية وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الثقافة ومن خلالها تم تقديم مطاليبنا وكانت تشمل كافة المندائيين في كردستان ومنها :

1 ـ الموافقة على طبع قاموس الدكتور قيس مغشغش .

2 ـ تكملة بناء مندي كركوك .

3 ـ تعين عدد من الموظفين .

4 ـ نقل الطلاب والموظفين الى المدارس والدوائر في كردستان .

5 ـ المساعدة على توفير الأجواء لأقامة طقوس التعميد والزواج .

كان لقاءنا الثاني مع الأخ المهندس سلمان سعيد سادة نائب رئيس الجمعية مدير منظمة ( Care for you )

الدنماركية أضافة الى خبرة مع الأمم المتحدة لسنوات ويجيد اللغة الكردية وكان سؤالنا الأول :

س 1 ـ أرجوا ان تقدم لنا رأيكم بصراحة في انشاء جمعية الثقافة المندائية ؟

ج / نشأت الفكرة بيني وبين الأستاذ صبحي مبارك حول أنشاء الجمعية وتنفيذ الفكرة خاصة ونحن نتوقع نزوح أعداد كبيرة من المندائيين من المحافظات بسبب تردي الوضع الأمني في عموم العراق , لقد واجهتنا الكثير من الصعوبات منها عدم وجود كادر ذو خبرة كافية لتولي النشاطات الخاصة بالجمعية واصبح بذلك تنفيذ النشاطات من قبلنا وبذلك زاد حملنا لغاية استقرار الجمعية أضافة لعدم وجود مقر للجمعية بالرغم من قيام جمعية الثقافة الكلدانية بفتح ابوابها لنا واعطونا أحدى غرفهم لغرض اللقاءات وعدم وجود الدعم المادي للجمعية وأخيرا" تخوفنا من ان نطرح فكرة انشاء مثل هذه الجمعية وحصول ردة فعل سلبي من الأخوة طالبي اللجوء في دول الأنتظار لذلك تم التشاور مع الأخوة في سوريا وأخذنا رأيهم وحصلنا على مباركتهم لأنشاء الجمعية .

س 2 ـ ما هي الجهود التي تبذلونها لأستقرار ابناء الطائفة النازحين الى أربيل ؟

ج / لقد تم توظيف العلاقات الخاصة مع المسؤولين والأخوة في حكومة الأقليم ونوظفها لصالح المندائي النازح الى كردستان ... المعاناة شديدة جدا" لعدم وجود كفيل كردي يظمن عيشه وأستقراره وعمله في كردستان حسب قانون الأقامة في كردستان لذا قامت جمعيتنا بكفالة جميع المندائيين على عاتقها واصبحت الجمعية تكفل المندائي النازح وتزوده بكتاب لغرض حصول الأقامة والعمل , كذلك ونسعى لتطوير عملنا ومساعدة المندائيين كافة وتذليل اشكالات السيطرات العسكرية وعدم دخولهم الى كردستان حسب قانون دخول النازحين الجديد , وتبنت الجمعية بعقدعدة لقاءات مع المسؤولين في حكومة الأقليم وحصلت على موافقة ان تكون الجمعية هي المتبني والكفيل والراعي للمندائيين من لحظة وصوله الى حدود منطقة كردستان بحيث اصبح المندائي يصل كردستان مرحبا" به عند ابراز كتاب الجمعية وتزكيته الى الجهات المسؤولة .

س 3 ـ لقد قرأت بعض الأيميلات تصفكم بأوصاف شتى وتتهمكم بتخريب الوحدة المندائية وأنكم تبحثون عبر الفضايات عن الشهرة فقط ما رأيكم ؟

ج / نحن نحترم كل الآراء وكل الأنتقادات الموجه لنا من أخواننا المندائيين ونقدر معاناتهم في بلدان الأنتظار ولفترات طويلة , كما نشدد على أخواننا بنوعية الأنتقاد والتصريحات ونرفض أستخدام شبكة الأنترنيت والياهو كروب لغرض تشتيت الوحدة المندائية والتهجم غير المبرر على نشاطاتنا ... لقد عشت في المهجر ولي دور كبير في تشجبع الهجرة ودعم قضية اللجوء ولكوني أعمل مع منظمة الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة كنت ولا زلت ادافع عن القضي المندائية ولا يمكن ان نسمح لأنفسنا ان نأثر على القضية المندائية بأي شكل والدليل على ذلك لم نظهر على شاشات الفضائيات والصحافة بأنواعها لا داخل العراق ولا خارجه ليس خوفا" وأنما أحتراما" لمشاعر أخوتنا المندائيين في بلدان المهجر كما ولم تحضر حفل افتتاح الجمعية غير فضائية واحدة لتغطية الأفتتاح ومن حقنا ان نبرز نشاطاتنا عبر الياهو للمندائيين للأطلاع عليها .

كان لقائنا التالي مع الأخ حامد صحن مسؤول الأدارة في الجمعية والذي يجيد اللغة الكردية ويعمل في ورشة للصياغة خاصة به في اربيل وسبق ونزح من مدينة الفلوجة بعد ان استقر فيها اكثر من ثلاثين عاما" ووجهنا له هذه الأسئلة .

س1 ـ ما هي واجباتكم في الجمعية ؟ وما هي المشاكل التي تواجهونها ؟

ج / ان ادارة الجمعية تقوم بتنظيم الكتب الرسمية التي ترد ألينا من دوائر الدولة في كردستان ومتابعتها وحفظها في ارشيف خاص أضافة الى تنظيم العمل في الجمعية وتوزيعه على أعضاء الهيئة الأدارية لتقديم أفضل الخدمات لأبناء الطائفة أضافة الى تزويدهم بكتب الى دائرة الأقامة لتسهيل مسألة السكن .

أما الصعوبات التي كانت تعاني منها الجمعية أضافة الى ما بينه الأخوة فهناك صعوبات لغوية أثناء مراجعاتنا الى دوائر الدولة ولكوني أجيد اللغة الكردية ذللت الكثير من الصعوبات التي واجهتنا .

كانت هناك في البداية صعوبات ذاتية من قبل ابناء الطائفة فالبعض يفضل ان يكون هناك مجلس شؤون للطائفة فقط وليس هناك أهمية لجمعية ثقافية ولكن فيما بعد اقتنع الجميع بأهمية وجدود جمعية ثقافية .

س 2 ـ هناك آراء ان تتحول الجمعية الى نادي ترفيهي أسوة بالجمعيات الأخرى ما رأيكم بذلك ؟

ج / ان الجهات الكردستانية أكدت انها تريد ان تعرف المزيد من المعلومات عن الثقافة المندائية ويفضلون ان تكون الجمعية ثقافية وليس كنادي ترفيهي لعكس نشاطات الطائفة الثقافية في اقليم كردستان ونحن نعتقد ان الجمعية تخدم الطائفة الأن في مجالات الأسكان والثقافة والدين وتسهيل أقامة ابناء الطائفة وهذا يسهل اندماج الطائفة في المجتمع الكردستاني .

س 3 ـ كم عدد ابناء الطائفة الأن في اربيل وهل تفكرون بأجراء انتخابات قريبة ؟

ج / يبلغ عدد المندائيين حاليا" ب 250 شخص وهم بأزدياد يوميا" ولكن عدد أعضاء الجمعية فهم 65 عضوا" .

نعم نفكر بأجراء انتخابات جديدة للجمعية عندما تستقر امورها من كافة الجوانب ويزداد عدد اعضائها .

س 4 ـ هل تتوقعون صعوبات في عملكم في المستقبل ؟

ج / نعم هناك تخوف من صعوبات مالية نتيجة توسع عمل الجمعية واحتضانها لعدد كبير من ابناء الطائفة وهذا يتطلب تعيين بعض الموظفين وقد تكون المساعدة المقدمة من قبل حكومة الاقليم غير كافية لأنجاز ما تصبوا اليه الجمعية رغم ان حكومة الأقليم قد ابدت استعدادها لزيادة المساعدة المالية في حالة توسع نشاط الجمعية وعملها .

برامج الجمعية للفترة اللاحقة

هناك عدة لجان مرتبطة بالهيئة الأدارية للجمعية ومنها :

1 ـ اللجنة الفنية ... وأهم أبرز برامجها لهذا الموسم هي :

ـ التحضير لأصدار مجلة للأطفال .

ـ أحصاء عدد الشعراء الشباب لغرض أقامة أمسية شعرية ز

ـ التهيئة لأقامة مسرحية للأطفال باللغة العربية .

ـ أقامة معرض للفنانين المندائيين .

ـ أقامة معرض للصور الفوتغرافية للهواة المندائيين .

ـ أقامة حفلة للطلبة المتفوقين بالعام الدراسي 2007 .

ـ تصميم وأصدار تقويم مندائي لعام 2008 ,وغيرها من النشاطات الفنية .

2 ـ اللجنة الأجتماعية ... وابرز نشاطاتها في الخطة هي :

ـ أقامة حفلة بمناسبة العيد الصغير 6 ـ7 /11 / 2007 .

ـ أقامة سفرتين خلال هذا الفصل .

ـ زيارة العوائل المنادئية والتعرف على أحوالهم الأجتماعية .

ـ عقد ندوة حول الطفل المندائي , متابعة المساعدات الأنسنية .. وغيرها .

3 ـ اللجنة الثقافية .. ومن أبرز نشاطاتها في المستقبل :

ـ ندوة ثقافية للسيد سلمان سعيد سادة بعنوان مهمات جمعية الثقافة المندائية .

ـ محاضرة التراث المندائي في التأريخ .. لسيد صبحي مبارك مال الله .

ـ محاضرة بعنوان ...لماذا لا نتكلم المندائية , أحيائها , وكيفية تعليم الصغار والكبار .

ـ محاضرة للسيد حمودي مطشر عن حول الشرع المندائي .

ـ محاضرة للسيد أحمد شلش حول الشباب المندائي والطموح .

ـ محاضرة لرئيس الطائفة الشيخ ستار جبار الحلو . .

ـ محاضرة للسيد هشام جاسم حول أركان الديانة المندائية .

ـ محاضرة للسيد حامد صحن حول العلاقات الأجتماعية المندائية والأندماج مع الشعب الكردي .

لجنة الأعلام والعلاقات العامة

وأبرزما وضع في خطتها :

ـ تشكيل كادر أعلامي للجمعية .

ـ التواصل مع المؤوسسات الثقافية في الداخل والخارج .

ـ وضع أسس عقود عن الأفلام والبرامج المرئية التي تصور المندائيين .

ـ وضع الخطوات الأساسية لعمل مطبوع لقصة ملونة للأطفال .

ـ أرشفة الأفلام الوثائقية الثقافية المندائية .

ـ عرض أفلام وثاقية مندائية .

ـ وضع جدول لزيارة المؤوسسات الثقافية لعرض مد جسور التعون المشترك .

ـ أصدار تقويم مندائي جديد / 2008 .

ـ العمل على انتاج فلم مندائي وثائقي .

الجمعية الثقافية المندائية في أربيل هي مثال للأخوة المندائيين الحريصين والمضحين من اجل طائفتهم ووحدتها .

أربيل / أيلول / 2007