English Site About Us Contact Us Mandaean Human Rights News & Events Views History Home
بأسم الحي العظيم
الاخوة المندائيين الكرام

لغرض تعريف أبناء الطائفة بالسيرة الذاتية والبرنامج الانتخابي
للسيد خالد أمين الشيخ رومي الشيخ سام مرشحكم للبرلمان القادم
رقم القائمة 381 التسلسل 1
أجرى المكتب الاعلامي للطائفة اللقاء التالي معه يرجى الاطلاع

رائد حسون بقال
مسؤول المكتب الاعلامي للطائفة


1.هل لك ان تعرفنا بنبذة عن حياتك الشخصية؟

خالد أمين الشيخ رومي الشيخ سام خريج جامعة بغداد / كلية الادارة والاقتصاد للعام الدراسي 1980 – 1981 من مواليد بغداد 1960 متزوج ولي بنتان أعمل في مهنة الصياغة منذ عام 1991 ولحد الان .

2. ما هي المجالات التي عملت بها في رئاسة الطائفة ؟

أولاً . المناصب التي عملت بها في رئاسة الطائفة هي :
أ . نائب رئيس مجلس الشؤون للدورة الثالثة من 23/10/2003 لغاية
21/12/2007
ب . الامين المالي وكالة للفترة من 26 / 8/ 2005 لغاية 31 / 12 /2007
ج . رئيس قسم العلاقات والاعلام في مجلس الشؤون من 26 / 7 / 2009
ولحد الان . ثانياً .
اللجان التي عملت بها :
أ . اللجنة السياسية العليا للطائفة
ب . لجنة حقوق الانسان المندائية
ج . لجنة العلاقات الخارجية
د . لجنة تصفية أثاث نادي التعارف
ثالثاً . كوني عضواً في مجلس شؤون الطائفة العام أشتركت بالعديد من
المؤتمرات والوفود التي التقت بها رئاسة الطائفة مع القادة العراقيين .

3 .هل لك ان تبين ماهي الفعاليات التي قامت بها رئاسة الطائفة ومجالسها لتثبيت حصتها في الكوتا لمجلس النواب القادم ؟

سعت رئاسة الطائفة منذ عام 2003 ولحد الان لتثبيت حقوق الطائفة في كافة المجالات السياسية والدستورية والاجتماعية والثقافية . وعلى هذا الاساس باشرت منذ الاشهر الاولى بعد السقوط بتشكيل اللجنة السياسية العليا للطائفة لتأخذ على عاتقها رسم سياسة الطائفة وتحركاتها لتحقيق الاهداف أعلاه وقد كنت أحد أعضاء هذه اللجنة منذ تأسيسها .
وقد كانت من أهم الاسس التي وضعتها هذه اللجنة والتي أعتمدها رئاسة الطائفة كأساس للعمل السياسي في العراق أستقلالية الطائفة وحياديتها بحيث تحافظ على علاقات طيبة مع كافة أطياف الشعب العراقي الدينية والقومية والسياسية وهذا ما أكسبها ود وأحترام الجميع حيث قامت بالعديد من اللقاءات مع قادة الدولة والحكومة والمجتمع و معظم قادة الاحزاب السياسية والكتل السياسية المتنفذه في البرلمان والمرجعيات الدينية للشيعة ولهيئة علماء المسلمين للسنة لتثبيت حقوق الطائفة ومنها لتمثيل في المؤسسات التنفيذية والتشريعية في الدولة أستنادا لحقوقنا التي يكفلها لنا الدستور وقد أثمرت هذه المساعي اولا عن تمثيلنا في لجنة كتابة الدستور ولجنة التعديل والهيئة العليا للمصالحة الوطنية وتحويل الصابئة المندائيين في الديوان الى مديرية عامة عين لها مديرا عاما ومقعد في مجلس محافظة بغداد والحصول على منصب سفير وكان آخرها تخصيص مقعد للطائفة في مجلس النواب ضمن المقاعد التعويضية .



4. هل انتم خائفون في رئاسة الطائفة على هذا المقعد؟وهل تجدونه استحقاق يرضي مطالبكم ؟

هناك قلق مشروع من رئاسة الطائفة على تسييس هذا المقعد من خلال دعم أحدى الكتل أو الاحزاب الكبيرة لهذا المرشح او ذاك ا والاستحواذ على المقعد وتجييره لصالحها . من جهة أخرى نحن نرى بأن ما تحقق هو أقل من أستحقاق الطائفة ليس من ناحية عددها وأنما من ناحية كونها أحدى المكونات الرئيسة في المجتمع العراقي ولتاريخها ولحضارتها ودورها منذ تأسيس الدولة العراقية ومن حقها أن يكون لها تمثيل واضح ومؤثر في البرلمان العراقي .

5. لماذا تطالبون ان تكون انتخابات الطائفة في دائرة انتخابية واحدة؟وما مدى استجابة المعنيين بذلك؟

منذ صدور التعديلات الاخيرة لقانون الانتخابات ونحن نطالب باعتبار التصويت على مقعد الطائفة ضمن دائرة أنتخابية واحدة لضمان مشاركة كافة أبناء الطائفة في العراق والخارج باختيار ممثلهم هذا أذا علمنا أن القانون أعطى هذا الحق للاخوة المسيحيين وحرمنا منه وهذا مخالف للمادة 14 من الدستور العراقي التي تنص على المساواة بين كافة أفراد الشعب . وقد قدمنا مذكرة بهذا الخصوص الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق بلقائين منفصلين معهما بتاريخ 10و13/12/2009 وقد تم رفض طلبنا بدون أي سبب مقنع حتى أننا طالبنا بالرد الرسمي مكتوب على طلبنا ولم نفلح بالحصول عليه . وآخر محاولة لنا هي رفع دعوى لدى المحكمة الاتحادية العليا على مجلس النواب العراقي بشخص رئيسها اضافة الى وظيفته ونحن بانتظار الرد عليها .

6. ما الذي دعاك الى الترشيح لتمثيل الصابئة المندائيين في مجلس النواب المقبل؟

أهم الاسباب التي دفعتني للترشيح لمجلس النواب هو حبي لخدمة بلدي وللشعب العراقي ولابناء طائفتي وأعتقد أن مثل هذا الموقع سيتيح لي حرية أكبر في تحقيق ما أطمح له في هذا المجال كونه يجمع بين الخدمة للجهتين في نفس الوقت وقد تعزز هذا الطموح بعد الانتخابات التي أجريت في مجلس عموم الطائفة يوم 13/11/2009 وفزت بتكريم أبناء طائفتي عندما تم أختياري مرشحاً عنهم لمجلس النواب ولكن هذا لايعني أنه في حالة عدم فوزي في الانتخابات سوف أتوقف عن عطائي وجهدي لخدمة بلدي وطائفتي بل بالعكس من ذلك ساواصل هذه المسيرة بكل ما أستطيع .


7. ما يتضمن مشروعك الانتخابي وهل يقتصر على ابناء طائفتك؟

بالتأكيد أن أبناء الطائفة هم جزء من هذا الشعب وما يتحقق له سوف ينعكس أيجابيا على حياة أبناء الطائفة والعكس هو صحيح ايضا فسنعمل داخل قبة البرلمان مع أي جهد لتحقيق الوحدة الوطنية وتحقيق مطالب الشعب العراقي في بناء الدولة المدنية دولة المواطنة والقانون وتفعيل دور الديمقراطية في اعادة بناء المجتمع وفي اكمال مستلزمات السيادة والاستقلال و الامن والاستقرار – رفع مستوى المعيشة لعامة الشعب و للموظفين والمتقاعدين خصوصا–الحد من البطالة – أحقاق حقوق المرأة والطفل وانصاف شريحة الارامل والمطلقات والايتام – تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية – تطوير مشاريع البنية التحتية للكهرباء والماء والصرف الصحي – الى آخره من هذه القضايا التي تهم المواطن بشكل عام وترفع من مستواه المعيشي . أما من ناحية الطائفة فهناك عدة مواضيع أعتقد أن تحقيقها مهم لابناء الطائفة أولها بتثبيت مناسباتها الدينة عطلة رسمية ودعم جهودها لاحياء اللغة المندائية . والعمل لكي ياخذ الكفأت من المندائيين مكانهم الطبيعي في مؤسسات الدولة المختلفة والعمل على تشكيل لجنة برلمانية للاقليات تعنى بهم وتطالب بحل مشاكلهم وكمايمكن من خلالها تفعيل قانون الاحوال الشخصية ووضع قانون خاص بالطائفة يوائم بين القانون المذكور وحاجات الطائفة وفق تعاليمها الدينية وحياتها الاجتماعية حسب ما جاء في الدستور وكذلك ضمان حقوق المهجرين والمهاجرين وكما تعلم بان أغلب أبناء الطائفة قد أضطروا للهجرة بسبب الاوضاع الحالية للبلد وبسبب الحوادث التي أستهدفتهم .بالاضافة الى أن أكون عوناً لاي مندائي لديه شكوى أو طلب يمكن مساعدته عن طريق لجنة الشكاوا في البرلمان .


.8كيف تنظر الى العملية السياسية ألان ؟

هناك فرق كبير بين ما كان عليه وضع العراق قبل سقوط النظام السابق والوضع السياسي الان فالتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وحق الشعب في أختيار ممثليهم في السلطة التشريعية هي أيجابيات كبيرة ولكن في المقابل ولكون هذه التجربة جديدة على الشعب العراقي ما زال هناك أخطاء حدثت في العملية السياسية واخطرها على وجه التحديد وعلى مستقبل البلد المحاصصة الطائفية السياسية المقتية والتي نراها واضحة في القوائم الانتخابية التي نرى أن أغلبها طائفية أو قومية على الرغم من محاولتها لتجميل نفسها بأعطائها الصفة الوطنية ولكننا نعتقد بان الوقت كفيل بمعالجة هذه السلبيات .

9. برايك الى أي مدى استطاع الصابئة المندائيين الحصول على حقوقهم وتثبيتها؟

بالرغم من كل ما حصل عليه الصابئة المندائيون فهو أقل من حقوقهم المشروعة وأنا على يقين بان قيادات الطائفة في العراق ستواصل جهودها لاحقاق كافة حقوقها وتثبيتها وهذا من الاوليات المهمة التي سنعمل على تحقيقه بالمستقبل داخل البرلمان .


10.هل مقعد واحد كفيل بتثبيت حقوق الصابئة المندائيين في جميع مرافق الحياة؟

لا طبعاً أن هذا أقل من استحقاق الطائفة التاريخي في العراق كما قلت لك سابقا


11 . الكثير من الساسة في العراق يتحدث عن الديمقراطية والوطنية وان المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية على اساس الطائفة والحزبية، بريك هل ستحقق الكتل السياسية هذا الامر؟

لا أعتقد سيتتغير كثيراً الخارطة السياسية في العراق في الانتخابات القادمة من الناحية الطائفية والقومية لكن أتمنى أن تتغير على الصعيد النوعي لاعضاء البرلمان وابدال المتطرفين والغير كفوئين بغيرهم .


12 . اذ كانت المكونات الاخرى للشعب العراقي او مايطلق عليها بالاقليات بحاجة الى من يمثلهم في البرلمان لايصال صوتهم والمطالبة بحقوقهم اذن اين الحركات الوطنية التي تنادي بحقوق الجميع ؟

طالما هناك محاصصة طائفية موجودة في كل مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية يبقى حق الاقليات في التمثيل المستقل لضمان حقوقهم كافة .

13. اذا متى سنشهد ذلك الوقت الذي يطالب فيه السياسي بحقوق الجميع بغض النظر عن انتماءه الطائفي والقومي ؟

ليس في هذه الدورة الانتخابية ولكن بالتأكيد في الدورات القادمة سيستقر الوضع الامني والسياسي وسيفرز الشعب من يعمل على أساس وطني ومن يعمل على أساس طائفي وقومي .


14. كلمة اخيرة تود ان تقولها؟

أود أن أقدم الشكر الجزيل لفضيلة رئيس الطائفة الكنزبرا الشيخ ستار جبار حلو لدعمه اللامحدود منذ أنتهاء الانتخابات الخاصة بالطائفة وترشيحي للانتخابات كممثل للطائفة ولحد الان كما أتقدم بالشكر لكافة رجال ديننا الافاضل وكافة الاخوة في مجلسي العموم والشؤون واتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر والجمعيات في الخارج الذين ساندوا ترشيحي بالاضافة الى كافة المندائيين وغير المندائيين من الاصدقاء في الداخل والخارج وأتعهد لهم بأن أكون ممثلهم الحقيقي في مجلس النواب ليس لابناء الطائفة فقط وأنما سأكون ممثل لكافة أبناء الشعب العراقي على حد سواء بعيداً عن الطائفية والقومية الضيقة مدافعاً عن حقوق الجميع بغض النظر عن أنتمائهم الديني والقومي الطائفي والاثني فأنا أعتقد أن عضو مجلس النواب حال دخوله قبة البرلمان يصبح ممثلاً للشعب كافة وسأعمل على نشر هذه الثقافة بكل ما أستطيع .


أجرى اللقاء : رائد حسون بقال
مسؤول المكتب الاعلامي لطائفة الصابئة المندائيين