أخبار

  • 1
  • مهارات شوبان

    عرف عن البولوني / الفرنسي فريدريك شوبان (1810 - 1849) مهارته الفائقة في العزف على البيانو، وكان مؤلفاً لموسيقى البيانو بالدرجة الاولى، إذ لم يؤلف أعمالاً الاخرى إلا القليل، مثل كونشرتي البيانو، أو سوناتات التشلو. قراءة المزيد
  • الطيور طيور، والزهور...

    لكثرما تشدني أربعة أشياء تتمتع بأشكال وألوان متنوعة وخلابة، الزهور والأسماك والطيور والحشرات. كلما أتمعن النظر بسمكة تسبح في غابات المرجان أو مشاهدة طير يقف على غصن شجرة بجزيرة نائية أو فراشة تهيم قراءة المزيد
  • المندائية ترفض الحزن وتمسح دموع الثكالا

    كان آباؤنا الاولون والى امد ليس بعيد عن وقتنا هذا يلازمون ذوي الفقيد خمسة واربعون يوماً لغاية وصول النفس الى بوابة اباثر الميزان، فقد كانوا يشاركون مادياً ومعنوياً اهل المصاب في اعداد ما قراءة المزيد
  • الرابح الخسران

    الفرق بين نظرتنا ونظرة الأوربي للحياة ومفاصلها وتفاصيلها تختلف كثيراً وهي متأتية من ثقافة وأطباع مجتمع فنحن نجدها صراع ومنافسة كي نسبق أقراننا، القريب والجار والصديق، بينما يجدها الأوربي فرصة لا تتكرر للمتعة قراءة المزيد
  • فاش

    ولد الموسيقار الألماني يوهان فريدريش فاش في 15 نيسان 1688. درس فاش في مدرسة كنيسة توماس لشهيرة في لايبتسيج باشراف عازف الأورغن الموسيقار ومنشد كنيسة القديس توماس الأديب والمترجم والقانوني والباحث الموسيقي يوهان قراءة المزيد
  • ايطاليا تحتفل بذكرى غرامشي

    ثمانون عام على الرحيل1891ــــ 27 نيسان 1937 أكد غرامشي على ضرورة امتلاك الجماهير كمّا من الثقافة يختلف شكلا ومضمونا عن الثقافة المحترفة.فالثقافة الشعبية يجب ان توجد الموقع الذي على الانسان العادي ان يحتله قراءة المزيد
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6

مختارات من المكتبة

فيلم وثائقي عن الديانة المندائية

 

الموقع الرسمي لعبد الجبار عبد الله

كلمة الأتحاد

  • التمسك بالثوابت للحفاظ على المندائية ومكتسباتها وديمومتها
      إن بيان اتحاد الجمعيات المندائية في المهجرهو امتداد لما حققه الرواد ألأوائل من نهضةمندائية دينية ومدنية، ومن هنا يبدأ التمسك بهذه الثوابت هو الجدار المنيع لصد رياحالتخلف والسلفية والتي بدأت تعصف بهذه الثوابت. ومن أجل الحفاظ على ديمومة عقيدتناالمندائية في مختلف بقاع الارض. انها مسؤولية الرجل كما هي مسؤولية المرأةالمندائية في مواجهة هذه الرياح والوقوف في وجهها، لذا فإن كتابنا المقدس (الكنزا ربا)جعل مكانة المرأة مساوية لاخيها الرجل واوصى باحترامها ، فدخلت معترك الحياةوهي واثقة من نفسها ، تعمل جنب اخيها الرجل وتسانده . وبعد أن تغربت نراها تحافظعلى العقيدة المندائية وعلى جوهرها والمسلمات الاساسية فيها ، ولكي تكون عنصرامساهما في الحفاظ على الديمومة المندائية ، تطوعت للعمل في مختلف التنظيماتوالجمعيات المندائية ، فهل يا ترى نستطيع ان نفرض عليها بدعاً لبعض رجال الدينممن عاش في قمقم التخلف ويمارس عقلية القرون المظلمة ، بعد ان قطعت اشواطافي التقدم ، حينما كانت في العراق او ألآن في اوربا وأميركا وكل دول العالم ؟هنا تكمنُ اهمية الثوابت التى اعلنها اتحاد الجمعيات المندائية والتي تعمل على تنظيممجتمعنا المندائي على اسس صحيحة لا يُغبن بها احد .طوبى لأناسٍ ما فتئوا يضحون بوقتهم وراحتهم من اجل الاخرين بسم الحي العظيم مرّت طائفتنا بمخاض تأريخي طويل ومعقد منذ بداية النهضة الحديثة للعراق أوائل القرن العشرين…

من موجود؟

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع